مـنـتـديـات شـمـوع الـخـيـر
أهلآ وسهلآ بك زائرنا الكريم

أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد
يشرفنا أن تقوم بتسجيل الدخول
أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

إدارة شموع الخير

من منازل" اياك نعبد واياك نستعين" منزلة " الرّغبة"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من منازل" اياك نعبد واياك نستعين" منزلة " الرّغبة"

مُساهمة من طرف ???? في 06/08/13, 06:44 am

[rtl]قال الله عزّ وجلّ
(90:21 يدعوننا رغبا ورهبا)

والفرق بين "الرّغبة" و"الرّجاء"
 أنّ الرّجاء طمع. والرّغبة طلب .فهي ثمرة الرّجاء .
فانّه اذا رجا الشّيء طلبه. والرّغبة من الرّجاء كالهرب من الخوف .
فمن رجا شيئا طلبه ورغب فيه .ومن خاف شيئا هرب منه.

[/rtl]
[rtl]والمقصود : أنّ الرّاجي طالب ، والخائف هارب.[/rtl]
[rtl]
قال صاحب المنازل.
[/rtl]
[rtl]"الرّغبة: هي من الرّجاء بالحقيقة . لأنّ الرّجاء طمع يحتاج الى تحقيق . والرّغبة سلوك على التّحقيق "[/rtl]
[rtl]أيّ "الرّغبة" تتولّد من الرّجاء .لكنّه طمع . وهي سلوك وطلب.

[/rtl]
[rtl]وقوله "الرّجاء طمع يحتاج الى تحقيق" أي طمع في مغيب عنه مشكوك في حصوله ، وان كان متحققا في نفسه ، كرجاء العبد دخول الجنّة .

فانّ الجنّة متحقّقة لاشكّ فيها. وانّما الشّكّ في دخوله اليها .

وهل يوافي ربّه بعمل يمنعه منها أم لا؟
بخلاف " الرّغبة" فانّها لا تكون الاّ بعد تحقيق ما يرغب فيه .

فالإيمان في الرّغبة أقوى منه في الرّجاء .

فلذلك قال " والرّغبة على سلوك التّحقيق"

[/rtl]
[rtl]والرّغبة أيضا طلب مغيب ، هو على شكّ من حصوله .
فانّ المؤمن يرغب في الجنّة وليس بجازم بدخولها ،

فالفرق الصّحيح : أنّ "الرجاء" طمع و"الرّغبة" طلب .فاذا قوي الطّمع صار طلبا.
[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]*****من كتاب "مدارج السّالكين " للشيخ الجليل "ابن قيم الجوزية"...رحمه الله  [/rtl]
avatar
????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بارك الله بك

مُساهمة من طرف أبو زيد آلبريك في 06/08/13, 07:45 am

 





avatar
أبو زيد آلبريك
مؤسس شموع الخير
مؤسس شموع الخير

ذكر

عدد المساهمات : 573
تاريخ التسجيل : 22/07/2011
الموقع : braikse@

https://www.facebook.com/abu.zaid.1967

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى